★ تقييم 4.8 على App Store | يثق به أكثر من 25,000 مسلم | مجاني على iPhone وAndroid

النبي عيسى عليه السلام

عيسى ابن مريم في الإسلام

استمع إلى الدقيقة الأولى

نص هذه الدقيقة

النبي عيسى، الرسول المعجز. في بلدة الناصرة الهادئة، كرّست امرأة تقية تُدعى مريم نفسها لعبادة الله. ذات يوم، وهي منعزلة في صلاتها، ظهر لها الملَك جبريل حاملًا بشارة بابن طاهر. اندهشت مريم وتساءلت: «أنّى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر؟» فردّ الملَك بتأكيد: «كذلك الله يخلق ما يشاء، إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون». وهكذا حُمل بعيسى، المعروف بيسوع، بمعجزة. …

بداية السرد العربي في تطبيق Qissah، والقصة كاملة مروية بثماني لغات.

تابع الاستماع في التطبيق

استمع إلى قصة النبي عيسى عليه السلام كاملةً بسرد احترافي ومؤثرات صوتية محيطية غامرة.

سرد احترافي 8 لغات مؤثرات صوتية محيطية
استمع في تطبيق قصة

أهم الدروس المستفادة من القصة

  • المعجزات كلها من الله وحده — كل معجزة أجراها عيسى، من شفاء العُمي وإحياء الموتى إلى بثّ الحياة في طيور من طين، كانت صراحةً ﴿بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ (آل عمران: 49). ولم يدّعِ عيسى قط قدرة إلهية لنفسه. وفي هذا أن القدرات الخارقة آيات من الله لا دليل على الألوهية؛ فالقدرة دائمًا للخالق لا للمخلوق.
  • رسالة التوحيد الثابتة — مع أن عيسى أوتي من المعجزات أعجب ما أوتيه نبي، فإن رسالته الجوهرية كانت هي رسالة كل رسول قبله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ﴾ (آل عمران: 51). ويعلّم الإسلام أن عيسى لم يدّعِ قط أنه الله أو ابن الله، بل كان يقدّم نفسه دائمًا عبدًا لله ورسولًا.
  • شرف مريم وطهارتها — مريم هي المرأة الوحيدة التي ذُكرت باسمها في القرآن، وقد سُمّيت سورة كاملة باسمها. وتعلّمنا قصتها أن الله يدافع عن شرف الصالحين حتى حين يتهمهم العالم كله. وصبرها وتعبّدها وتوكلها على الله في أصعب ابتلاء يمكن تخيله يجعلها قدوة للمؤمنين جميعًا.
  • الله يحفظ رسله من الأذى الحقيقي — حين دبّر أعداء عيسى لصلبه، تدخّل الله مباشرة فرفع عيسى إلى السماء، وجعل الأمر يبدو لهم كأنهم نجحوا. وفي هذا أن أي كيد بشري لا يغلب قضاء الله، وأنه سبحانه يحفظ دائمًا من اختارهم لرسالة مقدسة.
  • الحق أقوى من سلطان الدنيا — لم يكن لعيسى جيش ولا سلطة سياسية ولا ثروة، ومع ذلك بقيت رسالته، ولا نظير لأثره في البشرية. وتعلّمنا قصته أن صدق رسالة الله لا يعتمد على قوة دنيوية، بل على الإخلاص واليقين وتأييد الله.

السياق التاريخي والعقدي

ذُكر النبي عيسى عليه السلام باسمه في القرآن 25 مرة، أي أكثر من النبي محمد ﷺ نفسه. وله ألقاب تشريف عدة: المسيح، وكلمة الله، وروح منه، وابن مريم. ويخصص القرآن لقصته مواضع كبيرة في سور متعددة، منها سورة مريم (19) وآل عمران (3) والمائدة (5) والنساء (4)، وكل منها يُبرز جوانب مختلفة من حياته ورسالته.

وتختلف النظرة الإسلامية إلى عيسى اختلافًا جوهريًا عن النظرة المسيحية في مسائل عقدية أساسية؛ فالإسلام يُثبت ولادته من عذراء، ومعجزاته، ومكانته نبيًّا ورسولًا عظيمًا، لكنه يرفض رفضًا قاطعًا القول بألوهيته، وعقيدة التثليث، وصلبه. يقول تعالى: ﴿مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٌ﴾ (المائدة: 75). ويُشبَّه خلقه بخلق آدم، فكلاهما أوجده الله بكلمة ﴿كُن﴾ (آل عمران: 59)، مما يبيّن أن الميلاد المعجز لا يستلزم الألوهية.

والإيمان بعودة عيسى (نزول عيسى) من أصول العقيدة الإسلامية في أشراط الساعة، تؤكده أحاديث صحيحة كثيرة في مصادر منها صحيح البخاري وصحيح مسلم. وبحسب هذه الروايات، سينزل عيسى عند منارة بيضاء شرقي دمشق، ويصلي خلف إمام المسلمين (الذي تسميه بعض الروايات الإمام المهدي)، ويكسر الصليب، ويضع الجزية، ويملأ الأرض عدلًا. وستكون عودته من علامات الساعة الكبرى. وبعد أن يعيش على الأرض مدة من الزمن، يموت موتًا طبيعيًا ويُدفن، فتكتمل دورة الحياة البشرية التي انقطعت حين رفعه الله إلى السماء.

الآيات القرآنية في هذه الصفحة منقولة بنصها العربي بالرسم العثماني من Quran.com.

الأسئلة الشائعة

أسئلة شائعة حول النبي عيسى عليه السلام في الإسلام

من هو النبي عيسى في الإسلام؟

النبي عيسى عليه السلام، المعروف في المسيحية باسم يسوع، من أعظم الأنبياء في الإسلام. ويُدعى عيسى ابن مريم، ومن ألقابه المسيح وكلمة الله. ويؤمن المسلمون أنه نبي ورسول من البشر أُرسل لهداية بني إسرائيل، وليس إلهًا. وقد ذُكر باسمه في القرآن 25 مرة، وله مكانة عظيمة في قلوب المسلمين.

هل وُلد عيسى من غير أب؟

نعم، يؤكد القرآن أن عيسى وُلد بمعجزة من مريم دون أب. فقد ظهر لها الملك جبريل بالبشرى، وقضى الله خلقه بكلمة ﴿كُن﴾ (آل عمران: 47) فكان. ويشبّه القرآن خلقه بخلق آدم: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ ۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ (آل عمران: 59). وهذه المعجزة تدل على قدرة الله المطلقة على الخلق.

هل مات عيسى على الصليب في الإسلام؟

لا، فالإسلام يرفض صراحةً صلب عيسى. يقول القرآن: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (النساء: 157). ويؤمن المسلمون أن الله رفع عيسى حيًّا إلى السماء قبل أن يُنفَّذ الصلب، فنجا بتدخل إلهي، وأُلقي شبهه على شخص آخر في أعين من تآمروا عليه.

ما المعجزات التي أجراها عيسى؟

أجرى عيسى بإذن الله معجزات خارقة عدة: فقد تكلم رضيعًا في المهد دفاعًا عن شرف أمه، وأبرأ العُمي والبُرص، وأحيا الموتى، وصنع من الطين طيورًا ونفخ فيها فدبّت فيها الحياة، وأخبر الناس بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم (آل عمران: 49؛ المائدة: 110). وكل معجزة كانت ﴿بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ (آل عمران: 49)، تأكيدًا أن القدرة لله وحده.

هل سيعود عيسى قبل يوم القيامة؟

نعم، يؤمن المسلمون أن عيسى سيعود إلى الأرض قبل يوم القيامة، وأن عودته من علامات الساعة الكبرى. وبحسب الأحاديث الصحيحة في صحيح البخاري وصحيح مسلم، سينزل عند منارة بيضاء في دمشق، ويكسر الصليب، ويضع الجزية، ويقيم العدل في الأرض، ويصلي خلف إمام المسلمين مؤكدًا رسالة الإسلام. وبعد أن يعيش حياة طبيعية، يموت ويُدفن.

استمتع بجميع القصص القرآنية الـ 47

حمّل تطبيق قصة: قصص مروية بأداء احترافي، والقرآن الكريم كاملًا، ومساعد إسلامي بالذكاء الاصطناعي، والأذكار اليومية.

حمّل مجانًا من App Store
رمز QR لتحميل تطبيق قصة

تتصفّح من حاسوبك؟
امسح الرمز بهاتفك لتحصل على تطبيق قصة مجانًا على iPhone أو Android.

حمّل التطبيق